تابع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تداعيات حادث التصادم الذي وقع صباح اليوم الثلاثاء، بين أتوبيس تابع لإحدى الشركات الخاصة وسيارة نقل على طريق أسيوط الغربي، عند الكيلو 55 في اتجاه بوابة دهشور، موجّهًا بتقديم الرعاية الطبية اللازمة لجميع المصابين.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن هيئة الإسعاف المصرية دفعت بـ28 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، مشيرًا إلى نقل 30 مصابًا إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي، حيث يخضعون للفحص والتقييم الطبي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الحادث أسفر، وفقًا للحصر المبدئي، عن وفاة 12 راكبًا، لافتًا إلى استمرار عمليات حصر المصابين ومتابعة الحالات، في إطار جهود الجهات المعنية للتعامل مع تداعيات الحادث.
وأشار إلى أن وزير الصحة والسكان وجّه برفع درجة الاستعداد في المستشفيات القريبة من موقع التصادم، مع توفير جميع أوجه الدعم الطبي اللازم، وتسخير الإمكانات المتاحة لضمان تقديم الرعاية الصحية للمصابين وفقًا لحالتهم.
وأكد المتحدث الرسمي أن الأعداد المعلنة لا تزال مبدئية، وأن عمليات الحصر والمتابعة مستمرة، مشددًا على أن الوزارة ستعلن أي تطورات جديدة فور توافر المعلومات، وداعيًا المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على البيانات الدقيقة بشأن الحادث.
وتقدمت وزارة الصحة والسكان بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، داعيةً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ومتمنيةً الشفاء العاجل لجميع المصابين.




