فن

أحمد حلمي يراهن على الكوميديا في «حدوتة».. بلطجي يفقد ذاكرته ويبحث عن مخرج

يستعد الفنان أحمد حلمي للعودة إلى المنافسة السينمائية بفيلم «حدوتة»، الذي يقدم من خلاله شخصية مغايرة لأدواره المعتادة، إذ يظهر في دور بلطجي يجد نفسه أمام أزمة غير متوقعة، تقوده إلى سلسلة من المواقف الكوميدية. ومن المقرر أن تستقبل دور العرض الفيلم يوم 11 نوفمبر المقبل، بعد تأجيل موعد إطلاقه الذي كان محددًا في نهاية سبتمبر الماضي.

أزمة غريبة تقلب أحداث «حدوتة»

وتبدأ المفارقات عندما يعجز أحمد حلمي عن تذكر المكان الذي أخفى فيه شاهدًا مهمًا اختطفه، ليجد نفسه مضطرًا للاستعانة بأخصائية متخصصة في العلاج بالتنويم المغناطيسي، على أمل استعادة تفاصيل ما حدث والوصول إلى المكان الذي يحتجز فيه الشاهد.

وتشكل هذه الأزمة محورًا رئيسيًا للأحداث، التي تعتمد على المواقف غير المتوقعة، في إطار كوميدي يضع الشخصية في مواجهة متاعب متلاحقة ومحاولات للخروج من المأزق الذي تورط فيه.

ويضم الفيلم مجموعة من الفنانين، من بينهم أمينة خليل، وماجد المصري، ورحمة أحمد، وشيرين، ومحمد عبد العظيم. والعمل من تأليف أحمد عبد الرحمن، وإخراج مازن أشرف، الذي يخوض تجربته الإخراجية الثانية بعد فيلم «5 جولات».

مشروع سينمائي آخر يجمع أحمد حلمي وهند صبري

ولا يتوقف نشاط أحمد حلمي عند «حدوتة»، إذ ينتظر أيضًا عرض فيلم «أضعف خلقه»، الذي يتعاون فيه مع الفنانة هند صبري، تحت قيادة المخرج عمر هلال.

ويقدم الفيلم معالجة تجمع بين الدراما والكوميديا السوداء، من خلال قصة تتشابك فيها المشاعر الإنسانية مع صراعات البقاء والاختيارات الأخلاقية الصعبة، وصولًا إلى تطورات تغير مسار الأحداث.

وتدور القصة حول عالم حيوانات يعمل في حديقة الحيوانات بالجيزة عام 2007، ويجسده أحمد حلمي، حيث يحاول التوفيق بين مسؤولياته المهنية وأزماته المالية والعائلية، في وقت تعاني فيه الحديقة من تدهور أوضاعها.

وتأخذ الأحداث منحنى مختلفًا بعدما يواجه العالم معاناة الحيوانات، ويرى في ظروفها انعكاسًا لبعض الأزمات التي تعيشها أسرته، قبل أن يتدخل زائر ثري عارضًا تبني عدد من الحيوانات، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات جديدة في القصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى