
كشفت شيماء سعيد، أرملة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياتها الشخصية، معلنة دخولها في مرحلة ارتباط، كما تحدثت عن موقفها من الزواج مجددًا والشروط التي تتمسك بها لاختيار شريك حياتها خلال الفترة المقبلة.
وخلال مقطع فيديو متداول عبر تطبيق «تيك توك»، تحدثت شيماء بصراحة عن احتياجها إلى وجود شريك يساندها ويمنحها الشعور بالأمان والاستقرار، مؤكدة رغبتها في الارتباط برجل محترم يهتم بها ويرعى أبناءها.
وقالت: «مش هفضل أخبي عليكم وأقول أنا مش هتجوز، أنا حياتي لازم ضهر، ومش ماليها حد غير ربنا»، موضحة أنها تتمنى بناء حياة مستقرة بعد الفترة الصعبة التي مرت بها.
أرملة إسماعيل الليثي: مستعدة للانتظار قبل الزواج
وأشارت شيماء سعيد إلى أن هناك شخصًا يتواصل مع شقيقها بصورة يومية، لكنه يفضل تأجيل اتخاذ خطوات رسمية للزواج لمدة عام، مراعاةً لذكرى زوجها الراحل.
وأكدت أنها تتفهم هذا الموقف، ولا تمانع الانتظار لمدة عام أو عامين إذا كان ذلك سيساعد على إتمام الارتباط بالشكل المناسب.
كما تحدثت عن صعوبة تخيل حياتها بمفردها داخل المنزل، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى وجود شريك حياة يشاركها المسؤوليات ويوفر لها ولأبنائها الدعم والاستقرار.
شرط أساسي في شريك حياتها
وكشفت أرملة المطرب الشعبي الراحل عن تعرضها لمضايقات من بعض الأشخاص الذين أبدوا رغبتهم في الارتباط بها، مشددة على أن من أهم شروطها للزواج مجددًا أن يكون الرجل المتقدم لها غير متزوج، إلى جانب تمتعه بالاحترام والقدرة على تحمل المسؤولية.
وأضافت أنها سبق أن اتفقت مع أحد الأشخاص على الارتباط، وأحضر لها دبلة ومحبسًا ارتدتهما، إلا أن العلاقة لم تصل إلى مرحلة رسمية، لافتة إلى أنها لم تلتقِ بهذا الشخص وجهًا لوجه، وأنه طلب منها الانتظار لمدة عام قبل اتخاذ خطوات جدية.
شيماء سعيد: ذكرى إسماعيل الليثي لن تُنسى
ورغم حديثها عن رغبتها في بدء مرحلة جديدة من حياتها، أكدت شيماء سعيد أن ذكرى زوجها الراحل ستظل حاضرة في قلبها، مشيرة إلى أن التفكير في الزواج مجددًا لا يعني نسيان الماضي أو التخلي عن ذكرياته.
واختتمت حديثها بقولها: «إسماعيل مش بيتنسي، ولكن هو في دار الحق»، في إشارة إلى تمسكها بذكراه رغم تطلعها إلى مستقبل أكثر استقرارًا لها ولأبنائها.




