
وجه الفنان مدحت تيخا رسالة مؤثرة إلى المخرج محمد سامي، أعرب خلالها عن تقديره الكبير له، مؤكدًا أن دعمه ومساندته كانا سببًا مهمًا في مساعدته على تجاوز فترة صعبة مر بها أثناء تصوير مسلسل «سيد الناس».
مدحت تيخا: محمد سامي وقف بجانبي
وكشف مدحت تيخا، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه واجه ظروفًا شخصية قاسية خلال فترة تصوير العمل، إلا أن محمد سامي حرص على دعمه والتعامل معه بصبر، حتى تمكن من تقديم دوره بالشكل المطلوب.

وأوضح الفنان أنه حصل على جائزة عن الشخصية التي قدمها في «سيد الناس»، وقرر إهداءها إلى محمد سامي، تقديرًا لما قدمه له من دعم ومساندة خلال تلك المرحلة.
وبروح مرحة، تحدث تيخا أيضًا عن تحسن حالته الصحية، مشيرًا إلى أنه فقد بعض الوزن وأن حالته أصبحت أفضل، معبرًا عن سعادته بهذا التحسن.
شقيقته الراحلة لم تتمكن من مشاهدة «سيد الناس»
وحملت رسالة مدحت تيخا جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ كشف أن شقيقته الراحلة كانت تمر بظروف صحية صعبة خلال فترة تصوير مسلسل «سيد الناس»، قبل أن تفارق الحياة.
وأشار إلى أنها لم تتمكن من مشاهدة المسلسل أو إبداء رأيها في أدائه، كما اعتادت أن تفعل معه في أعماله السابقة، وهو الأمر الذي زاد من شعوره بالاشتياق إليها.
واختتم حديثه عنها بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته.
هجوم على أوضاع صناعة الدراما
وفي سياق آخر، عبّر مدحت تيخا عن استيائه من تراجع فرص العمل أمام عدد من الفنانين، منتقدًا الطريقة التي يرى أن بعض الأعمال الدرامية تُنتج بها خلال الفترة الحالية.
وكتب عبر حسابه على «فيسبوك» أن هناك فنانين موهوبين يعانون من عدم الحصول على فرص عمل لفترات طويلة، متسائلًا عن أوضاع من يمرون بسنوات دون مشاركة في أعمال فنية.
وانتقد تيخا ما وصفه بفرض بعض صناع الدراما ذوقهم على الجمهور، معتبرًا أن تقديم أعمال بمشاركة أشخاص لا يمتلكون الخبرة الكافية في مجالات التمثيل والإخراج والتصوير والتأليف يؤثر على مستوى الصناعة.
كما وجه انتقادات حادة للاستعانة ببعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الدرامية، معتبرًا أن الترويج المبالغ فيه لهذه التجارب قد يصنع صورة مختلفة عن حجم نجاحها الحقيقي أمام الجمهور.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن تطوير صناعة الدراما، من وجهة نظره، يرتبط بمنح الفرص للمواهب الفنية القادرة على تقديم أعمال جيدة، معربًا عن ثقته في أن أوضاع الصناعة يمكن أن تتغير مستقبلًا.




